ترتفع وتيرة التقييم الأوروبي المتشائم إزاء سياسات ولي العهد السعودي، وهو شاب يخوض الحروب ليلا، ويحتجز الرئيس اليمني، ويقيّد حركة رئيس وزراء لبنان.يتساءل من يرى السعودية القديمة تتصدع ويُخشى انهيارها: إلى أين تقودها أبو ظبي؟