انفصال جنوب السودان وتبوؤه الرقم الحادي عشر في منظومة دول حوض النيل قد يثير جدلا جديدا يضاف إلى مد وجزر الخلافات القائمة حول تقاسم مياه النيل بين دول المنبع والمصب. ومن شان الاعلان عن الدولة الجديدة،حسب مراقبين،أن يعيد تغيير توازنات ومعادلات القضية، وقد يضيف إلى تعقيداتها الماثلة أصلا تعقيدات جديدة.
تقرير :محمد الطيب
19-9-2011